أيها الداعية ..... ارفع رأسك ..... فأنت داعية!!
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ومن بهداهم اقتفى أما بعد..
أيها الداعية: لا أجد أحلى في اللسان، ولا أعذب على الجنان، من أن أسميك داعية، كيف لا وقد حمل اسمك الأصفياء، وقام بمهمتك الأنبياء، فاختر ما شئت من الأسماء، فلن أزيد على أنك داعية فليكن هذا شعارك ودثارك ولتردد في وجه كل معاند: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي اَدْعُو اِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ اَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا اَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف:108].
أيها الداعية: إذا امتدح الملوك والأمراء من المتشاعرين والمداهنين، وإذا انصب الثناء على الملاك والأغنياء من المفترقين والمتزلفين، فيكفيك فخراً مباهاة رب الأرض والسماء بقوله: {وَمَنْ اَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا اِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ اِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت:33] وشتَّان بين مشرقِ ومغرب.
أيها الداعية: هل سمعت كم قبر يطاف عليه ويُقصد ؟؟، أم هل علمت كم غويٍ من دون الله ويُعبد ؟؟، أم هل دريت كم بدعةً ذاع صيتها ولم تفنَّد ؟؟، أم هل تأملت كم تائه لا يجد من إلى الحق يُرشد ؟؟، وأنت مع هذا إما ساكت أو متجاهل أو متخاذل أو متردد، فبادر يارعاك الله قبل أن تغرق السفينة بأهلها فأنّى لك من منفد.
أيها الداعية: الناس في حاجة إليك أشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب، فبادر إلى أولوياتك ولا تأخذ القشرة وتدع اللباب، ولله در ابن القيم حيث قال: "... وحاجتهم إلى الشريعة أعظم من حاجتهم إلى التنفس فضلا عن الطعام والشراب .. فليس الناس قط إلى شيء أحوج منهم إلى معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من القيام به والدعوة إليه والصبر عليه " مفتاح دار السعادة.
أيها الداعية: إذا اجتمع عليك هم الدنيا ودافعتك الوساوس، وإذا أصبت بشيء من الإحباط والتقاعس، وإن تخللك شيء من الأوهام والهواجس، فتذكر قول حبيبك صلى الله عليه وسلم: « ... فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم » فإنه خير معين وخير آنس، فانظر كم من الأجور ستجمع، إذا دعوت ولم تترفع، وكم من عرى الإسلام ستعود، إذا أرشدت إلى الرب المعبود، لا أنا ولا أنت نعلم كم هذه الأجور فاتركها للذي لا يظلم الناس حبة ناهيك عما ستناله من رفعة ومحبة.
أيها الداعية: بعد أن تأملت أهميتك وفضائلك وشهد عليها ربك وخالقك وسطرها نبيك وقدوتك فها قد آن الأوان لئن تشمر ساعد الجد، وتحمل اللواء ولابد، وتتهيأ لأعداء الله وتستعد، فسر فالله معك، وارفع رأسك ...... فأنت داعيــــــــــة.
همسة واعية في أذنك ... أيها الداعية !!
هذه همسات متتابعات في أذنك أيها الداعية، لتعرف فيها أهم الصفات التي يجب أن تجعلها نصب عينيك وأن تعلمها حق العلم، ثم تتبعها العمل فهيا بنا سوياً لنعرفها:
صفـاتك يا داع إلى الدين قـــل معي
ثــلاثــــة أقــــمار كــــدرٍ مرصّـــع
فإخلاص مولانا وحـلم عـــن الأذى
وعلمٌ بإبصارٍ فكن خـــير مـن يعي
- الإخلاص يا من تريد الخلاص !!!
إن من أعظم المستلزمات ومن أهم المهمات لك أيها الداعية الناجح هو: لزوم عتبة الإخلاص، إذ به تحصل البركات وتعظم الفتوحات، ويرحم الله العلامة الشنقيطي إذ يقول: " فبين أنه إن علم من قلوب عباده الإخلاص أن يقهروا، ويغلبوا من هو أقوى منهم، ولذا لما علم جل وعلا من أهل بيعة الرضوان الإخلاص كما ينبغي ونوه بإخلاصهم بقوله: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِم} [الفتح:18] بين أن من نتائج الإخلاص أنه تعالى يجعلهم قادرين على ما لم تقدروا عليه، قال تعالى: {وَاُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ اَحَاطَ اللَّهُ بِهَا} [الفتح:21]، وصرح بأنهم غير قادرين عليها، وأنه أحاط بها وجعلها غنيمة لهم لما علم من إخلاصهم. " آ.هـ.
فتأمل قول عز من قائل سبحانه: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي اَدْعُو اِلَى اللَّه} [يوسف:108] أي لا أدعو إلا إليه فهو بغيتي ومقصدي وهو ملاذي ومرقدي، فكم من مفوه نمق كلاماً وأحسن بياناً، ونسي قوله تعالى: {وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً} [هود:29] وكم من خطيب وعظ ودمعه على خديه أجرى، ونسي قوله: {يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} [هود:51]، أيها الداعية أحسن المسير والمقصد، وأعلم أن كل من زعم أنه يدعو إلى الهدى وهو يبحث عما يشفي عليله ويروي غليلة في حب الجاه والسمعة والرياء، والسياسة العوجاء، ومفاتن الدنيا البلهاء، فمصيره معلوم ودربه مشؤوم، ولن ينال ما يروم، بل يجب على الداعية تذكر قول حبيبه صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، عن عمل عملاً أشرك فيه معي تركته وشركه» [رواه مسلم].
فسلّم قلبك لله كي تنال السلامة ولا تلتفت هل قطفت الثمرة أم قطفها غيرك؟؟، هل ظفرت بالمدعو أم ناله سواك؟؟، وليكن أيها الدعاة هذا مقصودكم، وليكن هدفكم ومناكم وغاية أمركم، {قَالوا مَعْذِرَةً اِلَى رَبِّكُمْ} [الأعراف:164]، نعم إنه الاعتذار الذي يكون به انشراح الصدر، واطمئنان القلب، فلا تكن عبداً لهواك وداعية لمناك، ولتكن متزناً في غضبك عن الخروج عن قصدك، وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم: " ولما كان أكثر الناس إنما يتكلم بالحق في رضاه، فإذا غضب أخرجه غضبه إلى الباطل، وقد يدخله رضاه في الباطل " أ.هـ [إغاثة اللهفان].
فهذه ثمة كلمات حول الإخلاص وأهميته ، فلتلتزم عتبته وليكن هذا السؤال شاغلاً ذهنك.
لمــــن العمــــل ؟؟!!!
- الحلم والأناة يا مبتغي النجاة !!!
اعلم أيها الداعية أنه ما قامت في الوجود، دعوة مفروشة بالورود، ولن تقوم في جميع الأعصار، دعوة مكللة بالأزهار، فتذكر حديث المختار «يرحم الله موسى قد أوذي أكثر من هذا فصبر»، ولتجعل القدوات أنيساً لك في الملمات، فإن ضُيِّق عليك أو اعترتك حدة، فاعكسها بالحلم فستجد الفوز عنده، واعلم أن فتل العضلات، وتعالي الهامات، تجيده حتى الحيوانات، أما ضبط النفس بالحلم، فلا يجيده إلا علية القوم، لذلك قال صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»، فقلي بربك مَن أعظم الناس بلاءً أوَ ليسوا الأنبياء؟؟، فنوح قد دعا ربه أني مظلوم فانتصر، وموسى حوصر فضرب بعصاه البحر فظفر، وإبراهيم ألقى في النار فما زاد على أن استرجع وذكر، فجعلت النار برداً من غير ضرر، وعيسى كاد أن يقتل فرفعه المولى في خير مستقر، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ابتلي فصبر وأعطى فشكر فكان أفضل البشر، {الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه} [الأنعام:90]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وجعل الإمامة في الدين موروثة عن الصبر واليقين بقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ اَئِمَّةً يَهْدُونَ بِاَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِايَاتِنَا يُوقِنُون} [السجدة:24] " أ.هـ.
فانظر لأئمة السلف كم صبروا على أذى المبتدعة المارقين فاستحقوا الإمامة في الدين، قال ابن القيم: " ولما أراد المتأولون المعطلون تمام الغرض اخترعوا لأهل السنة الألقاب القبيحة، فسموهم: حشويّة، ونواصب، ونوابت، ولقوا منهم الأنبياء وأباعهم من أعدائهم، وهذا الأمر لا يزال في الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها " الصواعق المرسلة.
فما سلم كامل من ناقص، ومع هذا فلا تستدع الأذى عرضاً فادفعه ضرار، فإن أتاك الأذى عرضاً فادفعه بطريق الكتاب والسنة والآثار، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " ولهذا كره للمرء أن يتعرض للبلاء، بأن يوجب على نفسه ما لا يوجبه الشارع عليه ".
فاصبر ففي دنيا الصبور حلاوةٌ
وبجنة الفــردوس فــوزٌ أعظــم
وهذا آخر المقام والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
بقلم: عبدالله فهد الحسينان
المصدر: مجلة:المُجدد الشرعية.
بسم الله الرحمن الرحيم
0
0 SOSOK IDEAL SEORANG DA'I
Sesungguhnya menyeru menuju jalan Allah Subhanahu wa Ta'ala merupakan tugas Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam. Demikian juga para pengikutnya, sebagaimana telah dijelaskan dalam firman Allah :
قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
Katakanlah: "Inilah jalanku (agamaku). Aku dan orang-orang yang mengikutiku mengajak (kamu) kepada Allah dengan hujjah yang nyata. Mahasuci Allah, dan aku tiada termasuk orang-orang yang musyrik". [Yusuf:108]
Syaikh As Sa’di berkata tentang ayat ini di dalam tafsirnya : “Ini adalah jalanku yang aku menyeru kepadanya, dan jalan inilah yang mengantarkan kepada Allah Subhanahu wa Ta'ala menuju taman kemuliaanNya dan mengandung makna mengetahui kebenaran, beramal dengannya, mendahulukan itu semua sebelum yang lainnya, serta mengikhlaskan agama hanya untuk Allah Subhanahu wa Ta'ala semata tidak ada sekutu bagiNya”.
Tujuan dakwah para rasul dan juga para pengikutnya, secara keseluruhan ialah mengeluarkan manusia dari gelapnya kejahilan menuju cahaya Allah Subhanahu wa Ta'ala, dari kekufuran kepada keimanan, dari kesyirikan menuju tauhid dan dari kesempitan dunia menuju kemaha-luasan akhirat. Ini merupakan tugas yang sangat mulia, tugas para da’i, para penyeru menuju jalan Allah Subhanahu wa Ta'ala, jalan menuju keimanan, ikhlas dalam beribadah kepadaNya, tunduk kepada hukum-hukumNya dan merealisasikannya dalam kehidupan; dan juga seruan untuk berakhlak mulia, menunaikan hak-hak sesama dan berbuat adil. Dengan semua ini, akan terwujudlah rasa kasih-sayang, persaudaraan di antara orang-orang yang beriman, memunculkan rasa aman secara sempurna, terbentuk aturan yang tertib dan rapi di bawah naungan undang-undang Ilahi, dan tersingkirkanlah aturan-aturan jahiliyah, keyakinan-keyakinan batil dan juga akhlak yang tercela dari kehidupan kaum Muslimin.
Oleh karena itu, dakwah mempunyai kedudukan sangat tinggi dalam agama. Demikian juga dengan para juru dakwah, sebagaimana dipaparkan Allah Subhanahu wa Ta'ala dalam KitabNya :
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
"Dan hendaklah ada di antara kamu segolongan umat yang menyeru kepada kebajikan, menyuruh kepada yang ma'ruf dan mencegah dari yang munkar; mereka adalah orang-orang yang beruntung" [Ali Imran:104]
Allah Subhanahu wa Ta'ala juga menjelaskan tentang keutamaan seorang da’i.
"Siapakah yang lebih baik perkataannya daripada orang yang menyeru kepada Allah, mengerjakan amal yang shalih dan berkata "sesungguhnya aku termasuk orang-orang yang berserah diri". [Fushshilat:33].
Sehingga apabila seorang da’i menghendaki dakwahnya membuahkan hasil sebagaimana yang diharapkan, maka selayaknya menghiasi pribadinya dengan akhlak yang merupakan sebagian faktor utama yang dapat mendukung keberhasilan dakwahnya, di antaranya sebagai berikut ini.
Pertama : Ikhlas Dalam Berdakwah.
Motivasi utama bagi seorang da’i tatkala berdakwah ialah rasa cinta kepada Allah Subhanahu wa Ta'ala, kepada agamaNya, kepada sesamanya, mengharapkan kebaikan untuk orang yang didakwahi. Keikhlasan da’i dalam dakwahnya, merupakan perkara yang paling penting bagi keberhasilan dakwahnya, sebagaimana Allah Subhanahu wa Ta'ala kabarkan tentang para nabi tatkala mereka berkata kepada kaumnya :
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
"Jika kamu berpaling (dari peringatanku), aku tidak meminta upah sedikitpun daripadamu. Upahku tidak lain hanyalah dari Allah belaka, dan aku disuruh supaya aku termasuk golongan orang-orang yang berserah diri (kepadaNya)". [Yunus:72]
Jika dakwah didasarkan bukan karena ikhlas, tetapi karena riya’, mengharap kedudukan, harta ataupun kepentingan dunia lainnya, maka tidak dapat disebut sebagai dakwah karena Allah Subhanahu wa Ta'ala, melainkan seruan untuk dirinya sendiri, kepentingan pribadi atau maksud-maksud lainnya. Allah Subhanahu wa Ta'ala telah memberi peringatan tentang hal ini dalam firmanNya:
مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ {15} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
"Barangsiapa menghendaki kehidupan dunia dan perhiasannya, niscaya kami berikan kepada mereka balasan pekerjaan mereka di dunia dengan sempurna, dan mereka, di dunia itu tidak akan dirugikan. Itulah orang-orang yang tidak memperoleh di akhirat, kecuali neraka dan lenyaplah di akhirat itu apa yang telah mereka usahakan di dunia, dan sia-sialah apa yang telah mereka kerjakan".[Hud:15-16]
Ibnu Abbas Radhiyallahu 'anhu berkata : “Sesungguhnya, orang-orang yang riya’, mereka diberi kebaikan di dunia, dan tidak di dirugikan sedikitpun. Allah Subhanahu wa Ta'ala berfirman ‘barangsiapa beramal shalih namun tujuannya untuk mencari dunia, Aku akan membalas perbuatan mereka dengan sempurna di dunia, tetapi sia-sialah apa yang dia perbuat. Dan di akhirat, ia termasuk orang-orang yang merugi’.”
Kedua : Ilmu.
Tentang ilmu, ini meliputi tiga perkara :
a). Ilmu agama.
Seorang da’i harus mengetahui syariat Allah Subhanahu wa Ta'ala dan hukum-hukum yang berkaitan dengannya, sehingga mampu berdakwah di atas ilmu dan hujjah. Allah telah menjelaskan dalam firmaNya :
قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
"Katakanlah: "Inilah jalanku (agamaku). Aku dan orang-orang yang mengikutiku mengajak (kamu) kepada Allah dengan hujjah yang nyata. Maha suci Allah, dan aku tiada termasuk orang-orang yang musyrik". [Yusuf : 108].
Makna bashirah dalam ayat ini ialah ilmu. Yang dengan ilmu ini, seorang da’i akan mampu mempertahankan apa yang didakwahkannya dari segala bentuk syubhat ataupun kerancuan, menegakkan hujjah terhadap para penentangnya, sehingga kebenaran bisa diterima dengan ijin Allah Subhanahu wa Ta'ala. Orang yang tidak memiliki ilmu, tidaklah pantas untuk menjadi seorang da’i, karena akan lebih banyak membuat kerusakan dibanding perbaikan. Berapa banyak kerugian yang disebabkan para da’i karbitan, baik pada dirinya, ataupun pada dakwah itu sendiri. Tanpa memiliki ilmu, maka runtuhlah da’i itu dihadapkan kebatilan yang disebabkan karena kejahilannya atas apa yang didakwahkannya. Oleh sebab itu, dilarang menempatkan seseorang yang tidak berilmu sebagai da’i.
b). Ilmu tentang keadaan orang yang hendak didakwahinya.
Dengan mengetahui keadaan orang yang hendak didakwahinya, sehingga seorang da’i sudah mempersiapkan dirinya untuk menghadapi medan dakwah di depannya. Ketika Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam mengutus Muadz ke Yaman, Beliau n memberikan wasiat :
إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
"Sesunggungnya engkau akan mendatangi kaum dari ahli kitab". [HR Bukhari, Juz 4, hlm. 1580]
Dalam hadist ini Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam mengabarkan kepada siapa dia diutus, sehingga dia mengetahui yang akan dihadapinya, kemudian mempersiapkan diri. Sebaliknya, jika seorang da’i tidak mengetahui keadaan orang yang hendak didakwahi, maka akan berdampak buruk pada dakwahnya, sehingga mungkin tidak tepat sasaran dan gagal.
c). Seorang da’i hendaklah mengetahui ilmu tentang metode dakwah.
Ketiga : Beramal Dengan Apa Yang Didakwahkan.
Ini merupakan sifat yang wajib dimiliki seorang da’i. Dia harus menjadi suri tauladan bagi orang lain tentang apa yang didakwahkannya, sehingga bukan termasuk orang yang mengajak kepada kebaikan namun justru dia meninggalkannya; mencegah dari sesuatu, namun dia sendiri melakukannya. Orang seperti ini termasuk golongan orang-orang yang merugi. Adapun orang yang beriman, mereka menyeru kepada kebenaran, beramal dengannya, bersegera dan bersemangat dalam mengamalkannya dan menjauhi hal-hal yang dilarang. Allah Subhanahu wa Ta'ala berfirman :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ
"Hai orang-orang yang beriman, mengapa kamu mengatakan apa yang tidak kamu perbuat. Amat besar kebencian di sisi Allah bahwa kamu mengatakan apa-apa yang tiada kamu kerjakan" [AshShaf:2-3]
Allah Subhanahu wa Ta'ala mencela orang Yahudi, tatkala mereka memerintahkan orang-orang untuk berbuat baik sedangkan mereka melupakan diri mereka sendiri :
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
"Mengapa kamu suruh orang lain (mengerjakan) kebajikan, sedang kamu melupakan diri (kewajiban)mu sendiri, padahal kamu membaca Al Kitab (Taurat)? Maka tidakkah kamu berpikir?" [Al Baqarah:44]
Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam mengabarkan :
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ
"Didatangkan seseorang pada hari Kiamat, kemudian dilemparkan ke dalam nereka hingga ususnya terburai berputar-putar seperti keledai berputar di sekeliling batu gilingan. Berkumpullah padanya penghuni neraka dan bertanya kepadanya: “Wahai, fulan! Apa yang terjadi denganmu? Bukankah engkau dahulu yang memerintahkan kami mengerjakan kebaikan dan mencegah kami dari kemungkaran?” Dia menjawab: “Aku memerintahkan kalian mengerjakan kebaikan, sedangkan aku tidak mengerjakannya. Aku larang kalian dari kemungkaran, (tetapi) aku sendiri melakukannya”.[HR Bukhari, Juz 4, hlm. 1191]
Hendaklah seorang da’i menyadari, bahwa kemalasannya dalam menjalankan ketaatan kepada Allah Subanahu wa Ta'alal berbeda dengan orang lain, karena dia sebagai contoh bagi orang lain. Tatkala orang melihatnya malas, maka orangpun akan berbuat semisalnya, atau bahkan lebih parah lagi. Sebagaimana pelanggaran hukum-hukum Allah Subhanahu wa Ta'ala oleh da’i, tidaklah sama dengan pelanggaran yang dilakukan orang lain, karena ini akan diikuti, sehingga tersebarlah maksiat dimana-mana dengan dalih, da’i fulan melakukannya. Terkadang perkara yang sunnah bisa menjadi wajib bagi seorang da’i. Artinya, seorang da’i dituntut untuk senantiasa mengamalkan yang sunnah, supaya orang lain mencontohnya sehingga sunnah itu tersebar di masyarakat. Demikian juga perkara yang makruh bisa menjadi haram bagi seorang da’i. Artinya, seorang da’i dituntut untuk senantiasa meninggalkan perkara yang makruh, supaya orang lain tidak mencontohnya dan menganggap itu perkara yang mubah, sehingga perkara yang makruh tersebut tidak menjadi kebiasaan di masyarakat. Disinilah seorang da’i mempunyai amanah yang berat dan tanggung-jawab yang besar. Semoga Allah Subhanahu wa Ta'ala menolong kita dalam menunaikan tanggung-jawab ini.
Keempat : Hikmah.
Secara ringkas, makna hikmah adalah tepat dalam ucapan dan sikap, dan meletakkan segala sesuatu pada tempatnya. Seorang da’i harus mempunyai kearifan dalam dakwahnya. Yaitu dengan menggunakan cara yang terbaik sesuai dengan keadaan dan tempatnya, karena manusia tidak memiliki cara yang sama dalam berfikir, tingkat pemahaman dan tabiatnya. Demikian juga penerimaan mereka terhadap kebenaran yang didakwahkan, ada yang langsung menerima tanpa harus berfikir panjang, ada pula yang perlu berdiskusi terlebih dahulu, terkadang harus diiringi dengan perdebatan yang cukup panjang. Maka seorang da’i dituntut untuk menggunakan metode yang sesuai dengan kondisi masing-masing orang, sehingga dakwahnya bisa lebih diterima masyarakat dan tepat sasaran. Allah Subhanahu wa Ta'ala berfirman :
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
"Serulah (manusia) kepada jalan Rabb-mu dengan hikmah dan pelajaran yang baik dan bantahlah mereka dengan cara yang lebih baik" [An Nahl:125]
Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam telah memberi contoh kepada kita cara berdakwah dengan hikmah, sebagaimana diceritakan oleh Anan bin Malik Radhiyallahu 'anhu :
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْ مَهْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُزْرِمُوهُ دَعُوهُ فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْ الْقَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ
"Dari Anas bin Malik : “Tatkala kami bersama Nabi n di masjid, tiba-tiba datang seorang Arab badui berdiri dan kencing di masjid, maka berkatalah para sahabat,’Apa-apaan ini!’ Nabi n bersabda, ‘Jangan kalian putuskan air kencingnya. Biarkan dia.’ Maka sahabat membiarkannya hingga selesai kencingnya, kemudian Nabi memanggilnya dan berkata kepadanya, ‘Sesungguhnya masjid ini tidak selayaknya untuk dikencingi ataupun dikotori. Masjid ini untuk mengingat Allah, shalat dan membaca Al Qur’an.’ Kemudian Nabi n memerintahkan salah seorang di antara mereka untuk mengambil seember air dan menyiramkannya" [HR Muslim, Juz 1, hlm. 231]
Sikap yang ditunjukkan Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam ini merupakan sikap yang sangat agung, mengandung kelembutan yang diiringi dengan hikmah. Perhatikanlah, bagaimana Beliau Shallallahu 'alaihi wa sallam bersikap lemah-lembut dengan seorang yang jahil tanpa harus bersikap kasar atau mencelanya. Sebaliknya, Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam mengajarkan apa yang layak dilakukannya. Akhlak seperti inilah yang seharusnya dimiliki seorang da’i dalam menjalankan dakwahnya.
Kelima : Sabar.
Ini merupakan tiang utama penopang keberhasilan dakwah. Seorang da’i pasti akan mendapatkan gangguan dalam dakwahnya, apabila dia menjelaskan tentang haramnya syirik kepada Allah Subhanahu wa Ta'ala dan menjelaskan berbagai macam kesyrikan yang terjadi di masyarakat. Orang-orang musrik akan bangkit menghadang dan menentang dakwahnya. Demikian juga jika menjelaskan tentang wajibnya berpegang dengan Sunnah dan meninggalkan bid’ah, maka ahli bid’ah akan merintanginya, baik dengan ucapan ataupun tindakan yang ditujukan pada dirinya ataupun pada dakwahnya. Lihatlah kesabaran pada diri Nabi Shallallahu 'alaihi wa sallam, demikian juga para rasul sebelum Beliau Shallallahu 'alaihi wa sallam . Mereka sabar menghadapi pahit getirnya berdakwah dan tantangan yang dihadapi, sebagaimana dilukiskan Allah Subhanahu wa Ta'ala dalam firmanNya :
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ
اللّهِ
"Dan sesungguhnya telah didustakan (pula) rasul-rasul sebelum kamu, akan tetapi mereka sabar terhadap pendustaan dan penganiayaan (yang dilakukan) terhadap mereka, sampai datang pertolongan Kami terhadap mereka. Tak ada seorangpun yang dapat merobah kalimat-kalimat (janji-janji) Allah" [Al An'am:34]
Sabar mempunyai kedudukan yang tinggi, tidak mungkin dicapai kecuali dengan mengambil sebabnya. Di antaranya, yaitu dengan mengingat betapa besar pahala yang Allah Subhanahu wa Ta'ala siapkan bagi hambaNya yang bersabar.
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ
"Sesungguhnya hanya orang-orang yang bersabarlah yang dicukupkan pahala tanpa batas". [Az Zumar:10]
Bagaimana pula pelajaran yang bisa diambil dari sejarah para ulama Salaf dalam menegakkan kebenaran. Mereka sabar dalam menghadapi berbagai rintangan hingga datangnya pertolongan Allah Subhanahu wa Ta'ala. Sebagaimana fitnah yang terjadi pada diri Imam Ahmad dan Imam Ibnu Taimiyyah pada zaman mereka berdua. Maka bersabarlah wahai para da’i dalam menegakkan kebenaran, mendakwahkannya dan membelanya, gantungkanlah harapan, panjangkanlah nafas, bekerja keraslah siang dan malam, dan lihatlah jauh ke depan, keberhasilan dakwah menunggu di hadapan kalian dengan ijin Allah Subhanahu wa Ta'ala. Dan hanya kepadaNya, kita memohon pertolongan dan menyandarkan harapan. Walllahu a’lam.
Maraji’:
- Risalah ila Ad Du’at, karya Fadhilatusy Syaikh Muhammad Shalih Al Utsaimin, Cet. ke-1, Th. 1419 H, Dar Al Qasim, Riyadh, KSA.
- Wujub Ad Da’wah Ilallahi wa Akhlaqul Du’at, karya Fadhilatusy Syaikh Abdul Aziz bin Baz, Cet. ke-1, Th. 1413 H, Dar Al Wathan, Riyadh, KSA.
- Manhaj Al Anbiya` Fi Ad Da’wah Ilallahi Fihi Al Hikmah wal Aql, karya Fadhilatusy Syaikh Rabi’ bin Hadi Al Madkhali, Cet. Ke-2, Th. 1414 H, Dar Al Ghuraba’, Madinah Al Munawwarah, KSA.
- Al Hikmah Fi Ad Dakwah Ilallahi, karya Said bin Ali bin Wahf Al Qahthani, Cet. ke-2, Th. 1413 H.
0 SIFAT-SIFAT YANG HARUS DIMILIKI SEORANG DA’I
Menjadi seorang da’i atau penyampai kebenaran adalah kewajiban bagi manusia. Berdakwah Illallah, merupakan perkara agung dan memiliki derajat yang tinggi, sebab para da’i merupakan orang-orang yang menggantikan nabi dan rasul dalam menyampaikan ilmu secara benar, mengamalkannya, dan menda’wahkannya.
Maka, patutulah seorang da’i mengurusi kegiatan mulia ini dengan segenap kemampuan serta usaha yang profesional. Beberapa sifat yang harus dimiliki orang seoraang da’i adalah sebagai berikut.
a. Ikhlas
Seorang da’i dalam menjalankan da’wahnya tidak boleh bertujuan untuk mendapatkan pujian, harta, pangkat dan dunia. Seorang da’i harus menjadikan da’wah semata untuk mencari ridha Allah. Sebagaimana yang Allah gambarkan dalam surah Yusuf.
Hal ini perlu diperhatikan dan harus dimulai dari perkara niat, sebagaimana hadist Rasulullah dari Umar bin Khattab,
"Semua perbuatan tergantung niatnya, dan (balasan) bagi tiap-tiap orang (tergantung) apa yang diniatkan.” (HR. Bukhari)
Niat merupakan perkara yang dapat mempengaruhi kadar amal seseorang dihadapan Allah, sebab niat seseorang akan mempengaruhi nilai amalannya. Sehingga jika ia meniatkan untuk suatu hal maka yang akan didapatinya hanyalah seperti hal itu.
b. Ilmu
Sejauh mana da’wah bisa dirasakan oleh seorang mad’u, tergantung pada ilmu yang dimiliki, cara penyampainya serta dalamnya ilmu yang dimilikinya.
Ilmu sangat penting
“Telah menceritakan kepada kami Sa'id bin 'Ufair Telah menceritakan kepada kami Ibnu Wahab dari Yunus dari Ibnu Syihab berkata, Humaid bin Abdurrahman berkata; aku mendengar Mu'awiyyah memberi khutbah untuk kami, dia berkata; Aku mendengar Nabi shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: "Barangsiapa yang Allah kehendaki menjadi baik maka Allah faqihkan dia terhadap agama. Aku hanyalah yang membagi-bagikan sedang Allah yang memberi. Dan senantiasa ummat ini akan tegak diatas perintah Allah, mereka tidak akan celaka karena adanya orang-orang yang menyelisihi mereka hingga datang keputusan Allah".(HR. Bukhari)
Nabi shalallahu ‘alaihi wasallam tidak meninggalkan atau mewariskan dirham, tapi mewariskan ilmu, dan inilah sebaik-baik warisan.
c. Akhlak yang baik (Khusnul khuluk)
Ciri dari akhlak yang baik yang dimiliki oleh seorang da’i adalah
1. Semua hal yang bermanfaat bagi manusia ia berikan.
2. Menahan diri untuk tidak menyakiti manusia, sekecil apapun atau sebesar apapun, terang-terangan maupun sembunyi-sembunyi.
3. Bersabar dari apa yang ia temui. Jika ia mendapatkan atau menemui kebaikan maka ia bersabar, dan jika ia menemui keburukan maka ia bersabar pula.
4. Jika ada yang menyakitinya, ia mampu menahan diri dan bisa menampung perilaku-perilaku tersebut. Ia paham sebagai seorang da’i ia harus mampu dan siap menanggung derita. Rasulullah besabda
5. "Penghuni surga itu ada tiga; pemilik kekuasaan yang sederhana, derma dan penolong, seorang yang berbelas kasih, berhati lunak kepada setiap kerabat dan orang muslim yang sangat menjaga diri dan memiliki tanggungan."
"Penghuni surga itu ada tiga; pemilik kekuasaan yang sederhana, derma dan penolong, seorang yang berbelas kasih, berhati lunak kepada setiap kerabat dan orang muslim yang sangat menjaga diri dan memiliki tanggungan." (HR. Bukhari).
Para sahabat pernah bertanya kepada Rasulullah tentang amalan apa yang banyak memasukkan orang disurga. Rasulullah menjawab: “Akhlak yang baik”.
Orang yang baik akhlaknya adalah orang yang paling dicintai oleh Rasulullah. Orang yang paling dekat dengan Rasulullah pada hari akhir nanti juga adalah orang yang paling baik akhlaknya.
Hendaknya para da’i memperhatikan dengan benar masaalah akhlak ini, sebab akhlak yang baik merupakan posisi yang menentukan diterimanya dakwah kita oleh orang lain.
Betapa banyak ahlul bid’ah yang mengajak kepada kebatilan, namun karena akhlak yang ia tunjukkan pada orang-orang baik, lembut, simpati sehingga membuat da’wahnya diterima. Begitu pula sebaliknya, betapa banyak para da’i syar’i yang menyebarkan kebaikan, namun karena ia tidak peka, tidak lembut, dan tidak santun, membuat da’wahnya sulit diterima oleh masyarakat.
Lihatlah bagaimana Rasulullah bersikap sebagai seorang da’i, hampir sebagian besar para sahabat yang masuk Islam di awal-awal kenabian beliau adalah akibat ketinggian dan keagungan akhlak Beliau.
d. Bersabar
Sabar merupakan amalan mulia. Seorang da’i harus mampu mengaplikasikan sabar dalam hidupnya.
1. Seorang da’I, harus bersabar ketika manusia berpaling dan tidak mengikuti dakwahnya atau berpaling darinya. Jika hal ini terjadi maka kita harus berpikiran positif, tidak boleh patah semangat dan berdo’a kepada Allah.
Berda’wah tidaklah sesederhana membalik telapat tangan, kadang ada orang yang langsung memahami dan menerima da’wah kita, ada juga yang butuh waktu lama untuk dapat memahami dan menerima da’wah kita, bahkan mungkin ada yang meninggalkan atau menyakiti kita. Hal ini membutuhkan kesabaran yang besar. Lihatlah contoh-contoh dari para nabi dan Rasul ketika berdakwah. Nabi Nuh as, Nabi Musa as dan Nabi Muhammad SAW.
2. Mesti bersabar maninggalkan hal-hal yang mubah. Seperti bersenang-senang dengan keluarga dan bercanda dengan sahabat-sahabatnya, dan lain-lain.
3. Bersabar dari kurangnya harta. Seorang da’i harus bersabar ketika ia tau bahwa dengan menjadi da’i harta berupa duniawi akan sedikit ia miliki, sebab ia paham bahwa kekayaan yang akan ia raih adalah kekayaan ruhaniyah.
4. Bersabar dalam kelalaian dunia. Seorang da’i tentu memiliki waktu yang kurang dengan dunia, da ini kadang membuatnya lalai dari dunia.
e. Hikmah
Hikmah adalah menempatkan atau meletakkan sesuatu pada tempatnya, atau menekuni amalan yang dilakukannya secara professional.
Seorang da’i harus bersikap lemah lembut dan memperhatikan maslahat dalam da’wahnya serta mndahulukan yang penting.
Diposkan Oleh: Ihwan as Siompuni
Disimak dan dicatat dari materi Daurah sehari Syaikh ‘Abdullah Bin Hamid Az-Zaidany (Murid Syaikh Muhammad Solih Al-Hutsaimin), Masjid Wihdatul Ummah, DPC Wahdah Islamiah Makassar, Makassar, 23 Mei 2010 M.
0 Teguh Di Jalan Dakwah
Tsabat bermakna teguh pendirian dan tegar dalam menghadapi ujian serta cobaan di jalan kebenaran. Dan tsabat bagai benteng bagi seorang kader. Ia sebagai daya tahan dan pantang menyerah. Ketahanan diri atas berbagai hal yang merintanginya. Hingga ia mendapatkan cita-citanya atau mati dalam keadaan mulia karena tetap konsisten di jalan-Nya. Dalam Majmu’atur Rasail, Imam Hasan Al Banna menjelaskan bahwa yang dimaksud dengan tsabat adalah orang yang senantiasa bekerja dan berjuang di jalan dakwah yang amat panjang sampai ia kembali kepada Allah SWT. dengan kemenangan, baik kemenangan di dunia ataupun mati syahid. “Di antara orang-orang mukmin itu ada orang-orang yang menepati apa yang telah mereka janjikan kepada Allah SWT. maka di antara mereka ada yang gugur. Dan di antara mereka ada pula yang menunggu-nunggu dan mereka sedikit pun tidak merubah janjinya”. (Al Ahzab: 23).
Sesungguhnya jalan hidup yang kita lalui ini adalah jalan yang tidak sederhana. Jauh, panjang dan penuh liku apalagi jalan dakwah yang kita tempuh saat ini. Ia jalan yang panjang dan ditaburi dengan halangan dan rintangan, rayuan dan godaan. Karena itu dakwah ini sangat memerlukan orang-orang yang memiliki muwashafat ‘ailiyah, yakni orang-orang yang berjiwa ikhlas, itqan dalam bekerja, berjuang dan beramal serta orang-orang yang tahan akan berbagai tekanan. Dengan modal itu mereka sampai pada harapan dan cita-citanya.
“Bukanlah menghadapkan wajahmu ke arah timur dan barat itu suatu kebajikan. Akan tetapi sesungguhnya kebajikan itu ialah beriman kepada Allah, hari kemudian, malaikat-malaikat, kitab-kitab, nabi-nabi dan memberikan harta yang dicintainya kepada kerabatnya, anak-anak yatim, orang-orang miskin, musafir yang memerlukan pertolongan dan orang-orang yang meminta-minta dan memerdekakan hamba sahaya, mendirikan shalat dan menunaikan zakat dan orang-orang yang menepati janjinya apabila ia berjanji dan orang-orang yang bersabar dalam kesempitan, penderitaan dan dalam peperangan. Mereka itulah orang-orang yang benar imannya dan mereka itulah orang-orang yang bertaqwa”. (Al Baqarah: 177).
Di samping itu, dakwah ini juga senantiasa menghadapi musuh-musuhnya di setiap masa dan zaman sesuai dengan kondisinya masing-masing. Tentu mereka sangat tidak menginginkan dakwah ini tumbuh dan berkembang. Sehingga mereka berupaya untuk memangkas pertumbuhan dakwah atau mematikannya. Sebab dengan tumbuhnya dakwah akan bertabrakan dengan kepentingan hidup mereka. Oleh karena itu dakwah ini membutuhkan pengembannya yang berjiwa teguh menghadapi perjalanan yang panjang dan penuh lika-liku serta musuh-musuhnya. Merekalah orang-orang yang mempunyai ketahanan daya juang yang kokoh.
Kita bisa melihat ketsabatan Rasulullah SAW. Ketika beliau mendapatkan tawaran menggiurkan untuk meninggalkan dakwah Islam tentunya dengan imbalan. Imbalan kekuasaan, kekayaan atau wanita. Tetapi dengan tegar beliau menampik dan berkata dengan ungkapan penuh keyakinannya kepada Allah SWT.
‘Demi Allah, wahai pamanku seandainya mereka bisa meletakkan matahari di tangan kananku dan rembulan di tangan kiriku agar aku meninggalkan dakwah ini. Niscaya tidak akan aku tinggalkan urusan ini sampai Allah SWT. memenangkan dakwah ini atau semuanya akan binasa’.
Demikian pula para sahabatnya ketika menjumpai ujian dan cobaan dakwah mereka tidak pernah bergeser sedikit pun langkah dan jiwanya. Malah semakin mantap komitmen mereka pada jalan Islam ini. Ka’ab bin Malik pernah ditawari Raja Ghassan untuk menetap di wilayahnya dan mendapatkan kedudukan yang menggiurkan. Tapi semua itu ditolaknya sebab hal itu justru akan menimbulkan mudarat yang jauh lebih besar lagi.
Kita dapat juga saksikan peristiwa yang menimpa umat Islam pada masa Khalifah Al Mu’tsahim Billah tentang fitnah dan ujian ‘khalqul Qur’an’. Imam Ahmad bin Hambal sangat tegar menghadapi ujian tersebut dengan tegas ia menyatakan bahwa Al Qur’an adalah kalamullah, bukan makhluk sebagaimana yang didoktrin oleh Khalifah. Dengan tuduhan sesat dan menyesatkan kaum muslimin Imam Ahmad bin Hambal menerima penjara dan hukum pukulan dan cambukan. Dengan ketsabatan beliau kaum muslimin terselamatkan aqidah mereka dari kesesatan.
Demikian pula kita merasakan ketegaran Imam Hasan Al Banna dalam menghadapi tribulasi dakwahnya. Ia terus bersabar dan bertahan. Meski akhirnya ia pun menemui Rabbnya dengan berondongan senjata api. Dan Sayyid Quthb yang menerima eksekusi mati dengan jiwa yang lapang lantaran aqidah dan menguatkan sikapnya berhadapan dengan tiang gantungan. Beliau dengan yakin menyatakan kepada saudara perempuannya, ‘Ya ukhtil karimah insya Allah naltaqi amama babil jannah. Duhai saudaraku semoga kita bisa berjumpa di depan pintu surga kelak’.
Namun memang tidak sedikit kader yang kendur daya tahannya. Ada yang berguguran karena tekanan materi. Tergoda oleh rayuan harta benda. Setelah mendapatkan mobil mewah, rumah megah dan sejumlah uang yang dimasukkan ke dalam rekeningnya. Membuat semangat dakwahnya luntur. Bahkan ia akhirnya sangat haus dan rakus pada harta benda duniawi yang fana itu. Dan ia jadikan harta benda itu sebagai tahannya. Ada pula yang rontok daya juangnya karena tekanan keluarga. Keluarganya menghendaki sikap hidup yang berbeda dengan nilai dakwah. Keluarganya ingin sebagai keluarga kebanyakan masyarakat yang sekuler. Dengan gaya dan stylenya, sikap dan perilakunya Sehingga ia pun mengikuti selera keluarganya. Ada juga yang tidak tahan karena tekanan politik yang sangat keras. Teror, ancaman, kekerasan, hukuman dan penjara selalu menghantui dirinya sehingga ia tidak tahan kemudian ia pun meninggalkan jalan dakwah ini.
Oleh karena itu sikap tsabat mesti berlandaskan keistiqamahan pada petunjuk Allah SWT. (Al Istiqamah alal Huda). Berpegang teguh pada ketaqwaan dan kebenaran hakiki, tidak mudah terbujuk oleh bisikan nafsu rendah dirinya sekalipun. Sehingga dirinya kukuh untuk memegang janji dan komitmen pada nilai-nilai kesucian. Ia tidak memiliki keinginan sedikit dan sekejap pun untuk menyimpang lalu mengikuti kecenderungan hina dan tipu muslihat setan durjana. Dan sikap ini harus terus di-ri’ayah dengan taujihat dan tarbawiyah sehingga tetap bersemayam dalam sanubari yang paling dalam. Dengan bekalan itu seorang kader dakwah dapat bertahan berada di jalan dakwah ini.
Melalui sikap teguh ini perjalanan panjang menjadi pendek. Perjalanan yang penuh onak dan duri tidak menjadi hambatan untuk meneruskan langkah-langkah panjangnya. Bahkan ia dapat melihat urgensinya sikap tsabat dalam dakwah. Adapun urgensi tsabat dalam mengemban amanah dakwah ini di antaranya:
1. Dalalah salamatil Manhaj (Bukti jalan hidup yang benar)
Jalan hidup ini sangat beragam. Ada jalan yang baik ada pula yang buruk. ada yang menyenangkan ada pula yang menyusahkan. Dan sikap tsabat menjadi bukti siapa-siapa yang benar jalan hidupnya. Mereka berani menghadapi jalan hidup bagaimanapun selama jalan itu menghantarkan pada kemuliaan meski harus merasakan kepahitan atau kesusahan.
Sikap tsabat ini melahirkan keberanian menghadapi realita hidup. Pantang menyesali kondisi diri apalagi menyalahkan keadaan. Ia tidak cengeng dan ngambekan karena beragam persoalan yang mengelutinya. Malah ia mampu mengendalikan permasalahan dan menemukan harapan besar untuk ia raih. Amatlah pantas perintah Allah SWT. pada orang beriman tatkala menghadapi musuh agar mengencangkan jiwa yang tegar dan konsisten pada keyakinannya. “Hai orang-orang yang beriman apabila kamu menghadapi satu pasukan maka berteguh hatilah kamu dan sebutlah nama Allah sebanyak-banyaknya agar kamu beruntung”. (Al Anfal: 45). Dengan demikian mereka yang tsabat dalam jalan dakwah ini menjadi pilihan hidupnya. Lantaran ia tahu dan berani menerima kenyataan yang memang harus ia alami. Dan muncullah sikap sang ksatria yang gagah berani meniti jalan hidupnya bersama dakwah ini.
Pujangga termasyhur, Al Buhturi dalam baris syairnya ia mengungkapkan bahwa jiwa yang berani hidup dengan menghadapi resiko apapun dan tetap tegar berdiri di atas pijakannya adalah ‘nafsun tudhi’u wa himmatun tatawaqqadu, jiwa yang menerangi dan cita-cita yang menyala-nyala’. Sebab jiwa yang semacam itu menjadi bukti bahwa ia benar dalam mengarungi bahtera hidupnya.
2. Mir’atus Syakhshiyatil Mar’i (Cermin kepribadian seseorang)
Sikap tsabat membuat pemiliknya menjadi tenang. Dan ketenangan hati menimbulkan kepercayaan. Kepercayaan menjadi modal utama dalam berinteraksi dengan banyak kalangan. Karena itu sikap tsabat menjadi cermin kepribadian seorang muslim. Dan cermin itu berada pada bagaimana sikap dan jiwa seorang mukmin dalam menjalani arah hidupnya. juga bagaimana ia menyelesaikan masalah-masalahnya.
Semua orang sangat membutuhkan cermin untuk memperbaiki dirinya. Dari cermin kita dapat mengarahkan sikap salah kepada sikap yang benar. Dan cermin amat membantu untuk mempermudah menemukan kelemahan diri sehingga dengan cepat mudah diperbaikinya. Amatlah beruntung bagi diri kita masih banyak orang yang menjual cermin. Agar kita semakin mudah mematut diri. Karenanya, Rasulullah SAW. mendudukkan peran seorang mukmin bagi cermin bagi mukmin lainnya. Karenanya seorang ulama memberi hadiah pada kawannya yang diberi amanah kepemimpinan sebuah cermin antik yang besar. Rupanya hadiah itu membuat sang teman ini menangis dan menginsafi diri. Lalu memahami betul bahwa hadiah cermin antik tersebut bukan untuk pajangan rumahnya melainkan sebagai upaya nasihat. Nasihat yang tulus dari ulama shalih bijak untuk mengingatkan temannya agar dapat memperbaiki diri dalam mengemban amanah kepemimpinannya.
Dan sikap tsabat adalah cermin bagi setiap mukmin. Karena tsabat dapat menjadi mesin penggerak jiwa-jiwa yang rapuh. Ia dapat mengokohkannya. Tidak sedikit orang yang jiwa mati hidup kembali lantaran mendapatkan energi dari ketsabatan seseorang. Ia bagai inspirasi yang mengalirkan udara segar terhadap jiwa yang limbung menghadapi segala kepahitan. Seorang ulama mengingatkan kita, ‘berapa banyak orang yang jiwa mati menjadi hidup dan jiwa yang hidup menjadi layu karena daya tahan yang dimiliki seseorang‘. Dan di situlah fungsi dan peran tsabat.
3. Dharibatut Thariq ilal Majdi war Rif’ah (upaya untuk menuju kesuksesan dan kejayaan)
Setiap kesuksesan dan kejayaan memerlukan sikap tsabat. Istiqamah dalam mengarungi aneka ragam bentuk kehidupan. Tentu tidak akan ada kesuksesan dan kejayaan secara cuma-cuma. Ia hanya akan dapat dicapai manakala kita memiliki pra syaratnya. Yakni sikap tetap istiqamah menjalani hidup ini. Tidak neko-neko. Seorang murabbi mengingatkan binaannya dengan mengatakan, ‘Peliharalah keteguhan hatimu, karena ia bentengmu yang sesungguhnya. Barang siapa yang memperkokoh bentengnya niscaya ia tidak akan goyah oleh badai sekencang apapun. Dan ini menjadi pengamanmu’. Begitulah nasihat banyak ulama kita yang mengingatkan agar kita berupaya secara maksimal mengokohkan kekuatan hati dan keteguhan jiwa agar mendapatkan cita-cita kita.
Juga terhadap jalan dakwah. Kegemilangan jalan suci ini hanya dapat diraih dari sikap konsisten terhadap prinsip dakwah ini. Yang tidak mudah bergeser karena tarikan-tarikan kepentingan yang mengarah pada kecenderungan duniawiyah. Tanpa sikap tsabat, pelaku dakwah ini akan terseret pada putaran kehancuran dan kerugian dunia dan akhirat. “Dan sesungguhnya mereka hampir memalingkan kamu dari apa yang telah Kami wahyukan kepadamu agar kamu membuat yang lain secara bohong terhadap Kami. Dan kalau sudah begitu tentulah mereka mengambil kamu jadi sahabat yang setia. Dan kalau Kami tidak memperkuat hatimu niscaya kamu hampir-hampir condong sedikit kepada mereka. Kalau terjadi demikian benar-benarlah Kami akan rasakan kepadamu siksaan berlipat ganda di dunia ini dan begitu pula siksaan berlipat pula sesudah mati dan kamu tidak akan mendapat seorang penolongpun terhadap Kami”. ( Al Isra’: 73 – 75). Sikap ini menjadi daya tahan terhadap bantingan apapun dan dari sanalah ia mencapai kejayaannya. Sebagaimana yang diingatkan Rasulullah SAW. pada Khabab bin Al ‘Arts agar tetap bersabar dan berjiwa tegar menghadapi ujian dakwah ini bukan dengan sikap yang tergesa-gesa. Apalagi dengan sikap yang menginginkan jalan dakwah ini tanpa hambatan dan sumbatan.
4. Thariqun litahqiqil Ahdaf (Jalan untuk mencapai sasaran)
Untuk mencapai sasaran hidup yang dikehendaki tidak ada jalan lain kecuali dengan bermodal tsabat. Teguh meniti jalan yang sedang dilaluinya. Meski perlahan-lahan. ‘alon-alon asal kelakon’. Tidak tertarik untuk zig-zag sedikit pun atau sesekali. Melainkan mereka lakukan terus-menerus meniti jalannya dengan sikap tetap istiqamah. Bahkan dalam dunia fabel dikisahkan kura-kura dapat mengalahkan kancil mencapai suatu tempat. Kura-kura meski jalan pelan-pelan namun akhirnya menghantarkan dirinya pada tempat yang dituju.
Imam ‘Athaillah As Sakandary menasihatkan muridnya untuk selalu tekun dalam berbuat agar meraih harapannya dan tidak cepat lelah atau putus asa untuk mendapatkan hasilnya. ‘Barang siapa yang menggali sumur lalu berpindah pada tempat yang lain untuk menggali lagi dan seterusnya berpindah lagi maka selamanya ia tidak akan menemukan air dari lubang yang ia gali. Tapi bila kamu telah menggali lubang galilah terus hingga kamu dapatkan air darinya meski amat melelahkan’ (Kitab Tajul ‘Arus). Karenanya ketekunan dan ketelatenan menjadi alat bantu untuk mencapai cita-cita dan harapan yang dikehendakinya. Dan kedua hal itu merupakan pancaran sikap tsabat seseorang.
Tsabat meliputi beberapa aspek yakni: Pertama, Tsabat Ala dinillah, teguh terhadap agama Allah SWT. Keteguhan pada masalah ini dengan tidak menanggalkan agama ini dari dirinya walaupun kematian menjadi ancamannya. Sebagaimana wasiat yang selalu dikumandangkan oleh Khatib Jum’at agar senantiasa menjaga keimanan dan ketaqwaan sehingga mati dalam keadaan muslim. Ini pula yang menjadi wasiat para Nabi kepada keturunannya. “Dan Ibrahim telah mewasiatkan ucapan itu kepada anak-anaknya. Demikian pula Ya’kub. ‘Hai anak-anakku, sesungguhnya Allah telah memilih agama ini bagimu. Maka janganlah kamu mati kecuali dalam memeluk agama Islam”. ( Al Baqarah: 132).
Wasiat ini untuk menjadi warning pada kaum muslimin agar tetap memelihara imannya. Jangan mudah tergiur oleh kesenangan dunia lalu mengganti keyakinannya dengan yang lain. Menjual agamanya dengan harga mie instan atau sembako. Atau menukar prinsip hidupnya dengan kemolekan tubuh wanita. Atau ia mau mengganti aqidahnya dengan lowongan kerja dan karirnya. Na’udzu billahi min dzalik.
Kedua, Tsabat Alal Iltizam bidinillah, Tetap komitmen pada ajaran Allah SWT. baik dalam ketaatan maupun saat harus menerima kenyataan hidup. Ia tidak mengeluh atas apa yang menimpa dirinya. Ia tegar menghadapinya. Bangunan komitmennya tidak pernah pudar oleh kenyataan pahit yang dirasakannya. Keluhan dan penyesalan bukanlah solusi. Malah menambah beban hidup. Oleh karena itu keteguhan dan kesabaran menjadi modal untuk menyikapi seluruh permasalahannya. Rasulullah SAW. Bersabda: ‘As Shabr fihim ala dinihi kal qabidh alal jumari’.
Mereka yang menjaga komitmennya pada ajaran Allah senantiasa memandang bahwa apa saja yang diberikan-Nya adalah sesuatu yang baik bagi dirinya. Persepsi ini tidak akan membuat goyah menghadapi pengamalan pahit segetir apapun. Dan sangat mungkin merubahnya menjadi kenangan manis yang patut diabadikan dalam kumpulan album kehidupannya. Sebab segala pengalaman pahit bila mampu diatasi dengan sikap tegar maka ia menjadi bahan nostalgia yang amat mahal.
Ketiga, Tsabat Ala Mabda’ id Dakwah, teguh pada prinsip dakwah yang menjadi rambu-rambu dalam memberikan khidmatnya pada tugas agung ini. Memprioritaskan dakwah atas aktivitas lainnya sehingga dapat memberikan kontribusinya di jalan ini. Tanpa kenal lelah dan henti. Ia selalu terdepan pada pembelaan dakwah. Walau harus menderita karena sikapnya. Ketenangan dan kegusaran hatinya selalu dikaitkan dengan nasib dakwah. Ia tidak akan merasa nyaman bila dakwah dalam ancaman. Karena itu ia berupaya untuk selalu disiplin pada prinsip dakwah ini. Bergeser dari prinsip ini berakibat fatal bagi dakwah dan masa depan umat. Perhatikanlah peristiwa Uhud, Bir Ma’unah dan lainnya. Peristiwa yang amat memilukan dalam sejarah dakwah tersebut di antaranya disebabkan oleh ketidakdisiplinan kader pada prinsip dan rambu dakwah.
5. Izzatu Junudid Da’wah (harga diri seorang kader dakwah)
Saat ini kita memasuki era di mana tantangan dan peluang sama-sama terbuka. Dapat binasa lantaran tidak tahan menghadapi tantangan atau ia berjaya karena mampu membuka pintu peluang seluas-luasnya. Karena itu kita dituntut untuk bersikap tsabat dalam kondisi dan situasi apapun. Senang maupun susah, sempit ataupun lapang. Tidak pernah tergoda oleh bisikan-bisikan kemewahan dan kegemerlapan lalu tertarik padanya dan lari dari jalan dakwah.
Tsabat tidak mengenal waktu dan tempat, dimana pun dan kapan pun. Kita tetap harus mengusung misi dan visi dakwah kita yang suci ini. Untuk menyelamatkan umat manusia dari kehinaan dan kemudaratan. Dengan jiwa tsabat ini kader dakwah memiliki harga diri di mata Allah SWT. maupun di mata musuh-musuhnya. Melalui sikap ini seorang kader lebih istimewa dari pada kebanyakan orang. Dan ia menjadi citra yang tak ternilai harganya.
Imam Hasan Al Banna menegaskan, ‘janganlah kamu merasa kecil diri, lalu kamu samakan dirimu dengan orang lain. Atau kamu tempuh dalam dakwah ini jalan yang bukan jalan kaum mukminin. Atau kamu bandingkan dakwahmu yang cahayanya diambil dari cahaya Allah dan manhajnya diserap dari sunnah Rasul-Nya dengan dakwah-dakwah lainnya yang terbentuk oleh berbagai kepentingan lalu bubar begitu saja dengan berlalunya waktu dan terjadinya berbagai peristiwa. Kuncinya adalah Tsabat dalam jalan dakwah ini’. Kalau begitu bagaimana bangunan tsabat yang kita miliki?. Wallahu ‘alam bishshawwab.
“Duhai pemilik hati, wahai pembolak balik jiwa, teguhkanlah hati dan jiwa kami untuk senantiasa berpegang teguh pada agama-Mu dan ketaatan di jalan-Mu”.
Sumber: http://www.dakwatuna.com/2009/06/2820/teguh-di-jalan-dakwah/#ixzz1v1JiEmDQ